السبت، مارس 27، 2010

•:*¨`*:•. من بنى الاهرامات؟؟



 

  الأهرامات

كلنا نعرف أن من بني الأهرامات هم الفراعنة

وهذا شائع بين العالم بأسره


ولكن بعد قرأتي لكتاب

 

 (( تصحيحا للتاريخ المزور:

 عمالقة قوم عاد كانوا مصريين وهم بناة الأهرام الحقيقيين منذ سبعين ألف سنه ))

 

 للباحث محمد سمير عطا



أيقنت فعلا أن من بنا الأهرام ليس الفراعنة بل هم قوم عاد

 وقد جمعت لكم بعض النقاط التي استدلي بها الباحث في كتابه :

أولا: حجم الحجر يبدأ من متر مكعب ويصل في بعض الأحيان إلى عشرات الأمتار المكعبة !!
ووزنه يصل أحيانا إلى ألف طن ( مليون كيلوجرام ) !!
المسافات بين موقع تقطيع الحجارة وأماكن التشييد وصلت في بعض الأحيان إلى 650 كيلومتر
ارتفاع البناء وصل إلى 163 متر !!
هذا الحجر المعجز بالنسبة لنا لم يكن إلا طوبة بالنسبة لقوم عاد

 فكانوا عمالقة يصل طول الواحد منهم إلى 15 مترا،
فهو مستحيل تماماً بالنسبة للفراعنة ذوي الأحجام المماثلة لنا تقريبا
قال تعالى : { كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ } وقال تعالى: { كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ }

 

ثانياً: استخدام الثيران لجر الحجارة بعد ربطها بالحبال ووضعها على زحافات خشبية وهذا مستحيل
لو احد جرب ذلك بنفسه مع مجموعة من المتطوعين. وكيف أن هذه الزلاجات لا تغرز في الرمال

ثالثاً: أسلوب رفع الأحجار عن طريق أوناش خشبية عملاقة

وهل يستطيع ونش خشبي رفع حجر يزن 100 طن لارتفاع 163 متر؟؟

رابعاً : يقال إن الفراعنة استخدموا السحر لرفع الحجرة الثقيلة فلماذا يستخدمون الثيران !!

خامساً: لماذا تم بناء القلاع الفرعونية الخمسة بسيناء من الطين

  أو ليس من المفترض بنائها حسب مايملكون من قوتهم؟ !

سادساً: أين هي أبنية قوم عاد التي تركها الله لنا عبرة لنتعظ ؟
هل يعقل أن تدفن في الرمال أو تتهدم في وقت يظهر غيرها

 من المباني الوضيعة في كل أنحاء العالم ؟
والقرآن يشير إلى بقائها صراحة

{ وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ } العنكبوت : 38 ،

 { فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ } الأحقاف : 25

سابعاًً: أما ما يخص كلمة ارم المختلف في تفسيرها ، والتي وردت في القرآن الكريم
فإن القبائل العربية القديمة تخلصت في كثير من الكلمات التي تبدأ بالهمزة

  وحولتها إلى حروف أخرى أكثرها كان حرف الهاء .
(وهرم) تعني في اللغة العربية الشئ كبير الحجم، وأيضا تطلق لكبير العمر،

 وبناء عليه فالتفسير السليم للآيات يكون كالتالي
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ } = ألم تر كيف عاقب الله قوم عاد
{
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ } = بناة الأهرام ذات القمم العالية المدببة
{
الَّتِي لَمْ يُخْلَْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ } = التي لا يوجد لها مثيل في ا لعالم كله

ثامناً: اعتراف الفراعنة أنفسهم بأن بناة الأهرام قوم غيرهم ذوو قوة فريدة
وذلك في نص البريشتا المنحوت على تمثال الإله القرد تحوتي حتب
والذي نصه كالآتي: [ قوة ذراع الواحد من بناة الأهرام بألف رجل ]

تاسعاً: قوم عاد قدسوا نجم الشعري وأقاموا تلك الأهرامات إشارة لها


قال تعالى: {وانه هو رب الشعرى*وانه اهلك عاد الأولى} النجم : 49-50




















رابط الكتاب الموقع الرسمي للباحث محمد سمير عطا - قوم عاد هم بناة الأهرام

  

  




Hotmail: Free, trusted and rich email service. Get it now.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق